
صحى مع اول شعاع خطى على جفونه ..
جاب قلمه و وورقته و الوانه ..
و عشـــم انه ينهي رسمته قبل ما يفوت الاوان ..
و سرح فى عالم جميل لا له اسم ولا عنوان ..
عالم اهله و ناسه و كل اساسه من الاوهام ...
و راح بعيــد لجزيرة الاحلام ...
شاف الولد بيهدي حبيبته ارق وردة من ازهى بستان ..
و على شفايفها بسمه و فرحه ..
و خدودها مغطيها خجل يعجز عن وصفه الالوان .....
بين السحاب كانو طايرين .. و باجمل فرحة متهنيين ..
وسط ناسهم و اهلهم كلهم سوا فرحانين ..
فاق الولد على ابتسامه صافيه مرساها خدوده ..
حس بــ راحه و امل و فرحه فى قلبه ساكنين ..
اصله شاف لوحته بجمالها و روعه الوانها ...
لكن سبحــان مغير الاحــوال .. !!
فى لمحت بصر زالت كل علامات الفرحة و الامال .....
و كان السبب ان عينه لمحت الهلال ....
بعدها شاف قلمه و و لونه على الورقه كل شىء فى حال ..
لا فى رسمه .. ولا فرحة .. ولا راحة بال ..
ضيع رسمته بعشمه انه ينتهي قبل ما يفوت الاوان ...
غلطــــــــــان ...
سمح لباله يطير لجزيرة الاحلام ..
سمح لروحه تخطي ارض الاوهام ..
لكن كلمة الحق تنقال ...... ؟!
الولد دا حقيقي غلبــــــــان ..
مين فينا فى طول حياته عمــره ما نام ..
و راح برجليه لجزيرة الاحلام ..
و خذلته بجمالها الكداب ..
و فااق من حلمه هيمان فرحان ولهان ..
بس بسرعه شاف ان وقت الليل حان ..
و فااااااات عليه الاوان ..
و حس بوجـــــــــــع .....
الولـــــــد الرســام ...